الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انتفاضة قبطية دفاعا عن الحجاب بمصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loza
مشـرفــــــــــــــــه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 544
العمر : 33
البلد/الدوله : egypt
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3661
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: انتفاضة قبطية دفاعا عن الحجاب بمصر   2008-10-08, 21:36

القاهرة- من المؤكد أن وزارة التربية والتعليم المصرية لم تكن تدري أن قرارها بعقاب مجدي فكري مدير مدرسة العياط الثانوية الصناعية الفنية واثنين من المدرسين بالخصم من الراتب بالإضافة لنقلهم للإدارة التعليمية سيرسم مشهدا واقعيا وتلقائيا من مشاهد الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط.
وإذا كان الخطأ الذي ارتكبه المدير والمدرسان الاثنان، حسب رؤية وزارة التربية والتعليم، يتمثل في "إجبار" الطالبات المسيحيات بالمدرسة على ارتداء الحجاب، فقد نفت الطالبات المسيحيات هذه التهمة عن مدير المدرسة جملة وتفصيلا، ولم يكتفين بذلك بل تظاهرن احتجاجا على القرار "غير المنصف".

وأدى هذا التحرك لأن يتخذ وزير التربية والتعليم د. يسري الجمل، وتحديدا يوم الأربعاء 21 مارس، قرارًا بإلغاء عقوبة النقل من المدرسة الواقعة في منطقة ريفية على بعد 20 كيلومترا جنوب القاهرة... كان ذلك بعد ساعات من قيام أكثر من 2000 طالبة بالمدرسة بينهن 55 فتاة مسيحية بالتظاهر للدفاع عن مدير المدرسة والمدرسين المعاقبين.
وتقول لـ"إسلام أون لاين.نت" الطالبة المسيحية مريم نبيل بالصف الثالث الثانوي: إن "كل البنات المسيحيات بالمدرسة يرتدين أصلا الإيشارب (غطاء للرأس) ولا يرفضن ارتداءه؛ ولذلك اتخذن موقفا جماعيا مناصرا لمدير المدرسة، اقتناعا منهن أن ذلك نصرة للحق وأن المدير لا يجبرهن على ارتداء الحجاب".
وترجع بداية القصة حين نشرت إحدى المجلات الحكومية تحقيقا قبل أسبوعين عن طالبات مدرسة العياط الثانوية الصناعية الفنية وعددهن 2700 يرتدين كلهن، بما فيهن 55 فتاة مسيحية، غطاء أبيض للرأس لا يفرق بين المسلمات والمسيحيات.
وادعت المجلة في التحقيق أن مدير المدرسة يجبر المسيحيات على ارتداء الحجاب... ليصدر بعدها بأيام قليلة قرار الوزارة بمعاقبة المدير والمدرسين الآخرين عزيزة سرحان ومحمود عبد السميع.
وقال من جهته لـ"إسلام أون لاين.نت" د. حسين الشيخ وكيل الوزارة مدير مكتب الوزير للمتابعة: إن الوزارة لم تتخذ قرارها بناء على تحقيق المجلة وإنما وردت شكاوى لمكتب الوزير من بعض الطالبات وأولياء الأمور تؤكد قيام إدارة المدرسة بإجبار الفتيات المسلمات والمسيحيات على ارتداء الحجاب.. أجرينا تحقيقات في هذا الشأن وذهب محققون من الوزارة للمدرسة فوجدوا ورقة تعليمات للطالبات معلقة على الحائط تفيد أن الزي المدرسي هو "جيب (تنورة) كحلي/ بلوزة (قميص) بيضاء/ غطاء رأس أبيض".
مجدي فكري مدير المدرسة من ناحيته يؤكد لـ"إسلام أون لاين.نت" أن ما فعله جاء تطبيقا لقرار وزاري برقم 113 صدر عام 1994 يحدد الزي المدرسي بهذا الشكل. والقرار أصدره وزير التعليم الأسبق د. حسين كامل بهاء الدين ويضيف: "المقصود هنا بالإشارة لغطاء الرأس التأكيد على أن يكون لونه أبيض".
حجاب العذراء مريم

حالة من الاستياء شملت تلميذات المدرسة وأسرهن ومدرسي المدرسة ومنهم المدرسون والمدرسات المسيحيات عقب صدور القرار بعاقبة المدرسين ومدير المدرسة.
ويقول لطفي عدلي (إخصائي اجتماعي مسيحي الديانة) والد الطالبة ماري لطفي: "لو تم الضغط فعلا على بناتنا لارتداء الحجاب فما كنا نسكت أبدا.. لكننا مقتنعون أنه أمر صائب أن تغطي البنات شعرها".
ويتساءل: "هل تعتقدون أنني ممكن أفرح لأن بنتي شعرها منكوش وماشية به مكشوفا... هنا نساء البلد كلهن يغطين رؤوسهن وأي كلام عن الإجبار هو دعاوى خارجية".
أما والدة التلميذة المسيحية فايزة عوض الله فتؤكد ببساطة: "أنا ألبس إيشاربا، وستنا مريم العذراء كانت تغطي شعرها.. إنه احترام للمرأة وليس إجبارًا".
وتسترسل ابنتها فايزة قائلة: "بجوارنا مدرسة أولاد .. ونتعرض دائما لمعاكساتهم وتحرشاتهم بنا، فنغطي شعرنا اتقاء لشرهم وحتى نحترم أنفسنا".
مريم نبيل تؤكد بدورها "نحن لم نلبس غطاء الرأس في هذه المدرسة فقط حتى يقال إنه تم إجبارنا... نحن نرتديه منذ المرحلة الابتدائية ونلبسه داخل المدرسة وخارجها وأمهاتنا ترتدينه أيضا ولا يضايقنا أن يقال إننا نرتدي الحجاب كالمسلمات".
سعيد مكرم غبريال والد التلميذة منال سعيد يرى من جهته أن "تغطية المرأة لشعرها احترام لشخصيتها وكيانها". ويضيف: "أنا شخصيا لو شاهدت سيدة لا تغطي شعرها أتضايق.. ونساؤنا يغطين شعرهن ابتغاء للحشمة"، وتؤكد الطالبة ماريان قائلة: "نحن فلاحون أصلا ومن تخرج بشعرها مكشوفا الناس تنتقدها... كل البلد كده مسلمين ومسيحيين".
الأستاذ مجدي رسمي وكيل المدرسة (مسيحي) من ناحيته حاول اتخاذ موقف عملي فاتصل بالقمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة بالقاهرة، وأبلغه أن قصة إجبار المسيحيات على ارتداء الحجاب قصة مختلقة، وطالبه بقيام الكنيسة بإرسال تكذيب للمجلة الحكومية.
وأضاف: "أستاذ مجدي فكري من أفضل الناس وهو مظلوم وواجبنا نصرته"... أما مجدي فكري مدير المدرسة المعاقب فرفض على الإطلاق تصديق أن يكون أحد طلاب أو مدرسو المدرسة المسيحيين وراء تقديم شكوى كيدية ضده، مؤكدا "أنا ممكن أشك في أصابع يدي أما هؤلاء فلا.. أنا أعرفهم من زمن وتربطني بهم جميعا صلات أشبه بالعائلية... نحن مجتمع واحد ومتقارب ولا توجد بيننا أي إساءات".
د. حسن الشيخ وكيل وزارة التعليم قال: إن التضامن الذي حدث بين المسلمين والمسيحيين في هذه الواقعة أثّر جدا في وزير التعليم د. يسري الجمل؛ وهو ما دفعه لإلغاء قرار نقل للمدرسين الثلاثة، مع الإبقاء على قرار الخصم؛ لأنه ما زال يعتقد أن تعليق ورقة تحدد الزي المدرسة وتضيف إليه غطاء الرأس ما زال سلوكا خاطئا يستلزم العقاب؛ لأنه "فهم خاطئ وجزئي للقرار الوزاري الذي يؤكد أيضا أن حجاب أي طالبة مسلمة أو مسيحية يستلزم موافقة كتابية من ولي أمرها".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انتفاضة قبطية دفاعا عن الحجاب بمصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلـــــــNEWـــــى :: المنتدي العام :: ساحه الأخبار-
انتقل الى: